قد يعمد بعض الطالبات إلى تأجيل المذاكرة أثناء العام الدراسي أو مراجعة الدروس إلى حين اقتراب موعد الامتحانات، ما يجعلهم عرضة للجهد القويّ والضغوط النفسية التي تؤثر سلباً في صحتهم وتفكيرهم.

“سيدتي نت” يلتقي المستشارة النفسية والتربوية مي الشريف، التي قدّمت بعض النصائح حول كيفية تطويع القدرات العقلية للاستفادة منها في فترة الامتحانات، فكانت الآتية:

_ كوني على وعي بنقاط الضعف والقوة في تحصيلك الدراسي، وثقي بنفسك وبتحصيلك، ولا تستسلمي للحظات اليأس والإحباط والقلق، التي قد تمرُّين بها.
_ من المهمّ جداً أن تسبق أوقات المذاكرة ساعات كافية من النوم لراحة الجسم؛ لأنَّ ذلك يساعد على الفهم والاستيعاب بشكل أفضل.
_ اعلمي أنَّ الصباح الباكر أفضل الأوقات لمذاكرة المواد التي تحتاج إلى الحفظ؛ ففي الصباح يكون الذهن صافياً وفي أفضل حالاته.
_ وفّري بيئة مريحة ومنظّمة وملائمة للمذاكرة، تتميَّز بإضاءة ملائمة، وتهوئة جيِّدة، وجلسة مريحة، بعيداً عن كلّ ما يُمكن أن يعمل على تشتيت الذهن كالتلفاز والهاتف وغيرها.
_ كافئي نفسك عند إنجاز المهمات التعليمية التي خططت لها؛ وذلك بإعطاء نفسك فترة راحة لمدَّة 15 دقيقة بعد كلّ ساعة أو ساعتين من الدراسة، فإن ذلك مما يزيد من قدرتك على الاستيعاب، ويخلّصك من التوتر والضغط النفسيّ.

سيعجبك: 6 أفعال مفيدة جداً في طرد الاكتئاب

_ التدريب على الحفظ أثناء فترات قصيرة، موزّعة على ثلاث فترات متفرقة؛ كلّ فترة منها تبلغ 20 دقيقة فقط، تتخلّلها راحة ذهنية تستعيدين فيها نشاطك الجسدي والذهني.
_ وازني بين عقلك وجسمك للحفاظ عليهما في حالة صحية جيدة، بوساطة المياه وغذاء صحي.
_ عدم الإكثار من تناول المنبّهات مثل الكاكاو والشاي والقهوة.
_ اجعلي نفسك في حال من الاستجابة للاسترخاء باتّباع استراتيجية التنفس العميق.
_ احرصي على تكرار رسائل إيجابية قبل النوم والابتعاد عن الرسائل السلبية؛ فذلك يمدُّ العقل بطاقة إيجابية ويزيد من نشاط الجسم.
_ القراءة وحدها لا تكفي، فحاولي أثناء المذاكرة أن تكون لديك وسائل إيضاح خاصّة، بمعنى أن تعملي على ترجمة بعض المقاطع إلى رسومات أو خرائط أو جداول، لأن ذلك يساعد على ثبات المعلومات.
_ اعلمي أنَّ الحرمان من النوم والسهر الطويل يتعب الجسم والعقل، فتجنبي التعب والإرهاق والاستسلام للسهر لساعات متأخرة من الليل؛ وذلك لما له من تأثير سلبي في ما تمَّ تحصيله في بداية اليوم.