peur-ecole

كثيرة هي أنواع رهاب (فوبيا) المدرسة، إلا أن اليوم سنتطرق إلى حالة أقل خطرا من هذا الخوف المرضي، إنها الأيام الأولى التي سيذهب فيها طفلك إلى المدرسة.

الطفل الصغير و خصوصا ذاك الذي تعلق كثيرا بأمه أو بوالديه معا، سيحس حتما بخوف الفراق، و سيتمثل له و كأن والديه أهملوه و لم يعودوا يحبوه. و سيتخيل له أيضا بأنه سيبقى لوحده مع غرباء سيضربونه و سيقسون عليه. و الطفل في هذه الحالة غير قادر على فراق والديه و خصوصا أمه، و يجب مساعدته على التخلص من هذا الخوف.

لأجل ذلك وجب التعامل بكل هدوء مع هذه الوضعية. لا يجب استعمال العنف و التهديد، بل يجب إظهار الحب الكبير لطفلك، و إعداد باقي الأهل على الفعل بالمثل. ثم يجب التحدث إلى الطفل و إبراز أهمية المدرسة. فهو سيذهب إلى المدرسة من أجل التعلم، و سيقرأ جيدا و يكبر و تصبح له أموال كثيرة يشتري بها ما يريد … و يجب أيضا تحفيزه من أجل الذهاب إلى المدرسة، لأن تعدونه بأشياء يحبها. و بالإضافة إلى ذلك يجب التنسيق مع مسؤولي و مربيي المؤسسة حتى يأخذوا بعين الإعتبار خوف طفلكم.

لا داعي إذن لإظهار أي تخوف، فشيئا فشيئا و بهدوء، سيتمكن الطفل من الإندماج مع محيطه الجديد، و ستشكل له المدرسة جزئا من حياته كما سبقه من أطفال