العناد عند الأطفال شيء صعب على الوالدين تحمله، خصوصا لذى الأم التي تكون في احتكاك متواصل مع طفلها أكثر من الأب. لذا و مع توالي عناد الطفل تفقد الأم صبرها، فتشتكيه تارة لأبيه أو تنهار و تبكي حظها السيئ و فشلها في تقويم أو في بعض الأحيان تضرب ابنها ضربا مبرحا.. إلا أن ذلك كله لا يجدي نفعا مع إصرار الطفل على رأيه رغم أنه غير مبرر وغير منطقي وخاطيء فالطفل يصر من أجل الإصرار. لأن ذلك يشكل انتصارا له.
إذن كيف يمكن التعامل معه قصد انتزاع هذا العناد من دماغه. إليك سيدتي و كذلك سيدي بعض النصائح التي قد تفيدك في تقويم طفلك و افشال عناده:

  • حاولي عدم ابداء أية عصبية تجاه عناده، و عدم رفع الصوت عاليا. لأن ذلك يشكل انتصارا له
  • أعدّي العقاب المناسب حين رفض الأوامر بحيث يجب أن يكون العقاب في مستوى الخطأ. ويجب أن يطبق مباشرة بعد الخطأ ليرتبط ذلك بذهنه.
  • شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إن كان صغيراً، ومحاولة مناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً بعض الشي.
  • اتفقي مع زوجك على طريقة واحدة للتعامل معه أثناء العناد، فاختلافكما أمامه يشجعه كثيرا على العناد.
  • لا تشهري عناد الطفل أو تشتكين به عند الآخرين وهو حاضر.
  • لا تقارني بينه وبين إخوته أو أطفال آخرين لا يعاندون. فذلك لا يزيد الطين إلا بلة.
  • حينما لا يعاند شجعيه وامدحيه، و قد تكافئينه على ذلك

كيفما كان الحال فهذه نصائح عامة، قد يتمكن البعض من الوالدين من تطبيقها و قد يجد البعض صعوبة في ذلك. و هي أيضا تتوقف على نوعية العناد لدى الطفل، و ظروف عيشه. إلا أن الشيء الوحيد الذي على الوالدين معرفته، هو أن الأطفال يحتاجون إضافة إلى الحنان إلى أمهات و آباء أقوياء.